ما وراء الدوبامين
نعيشُ اليوم في عصر “السعادة السريعة”، حيث أصبحت حياتنا في تنبيهات الهواتف ومقاطع عابرة، متناسين أن المتعة اللحظية لا تخلّف وراءها سوى فراغٍ لا يُشبع وسعادةٍ مؤقتة! والسؤال: هل السعادة مجرد “دوبامين” مؤقت؟الحقيقة أن السعادة أعمق من ذلك! فعندما تحوِّل عاداتك اليومية البسيطة إلى عبادة، وقتها تصبح نيتك في أكلك، ومظهرك، وعملك، وسعيك، مرتبطةً بإرضاء …
