وما غربةُ الإنسانِ في غيرِ داره
وما غربةُ الإنسانِ في غيرِ داره ليس الغريب من فارق أرضه، ولا من شدّ الرحال بعيدًا عن مدينته الأولى، بل الغريب حقًا من فقد شعوره بالانتماء، ولو كان بين أهله وداخل داره ! فالغربة، كما يصورها هذا البيت الشعري، ليست مسافة تُقاس بالأميال، بل حالة إنسانية عميقة، تسكن الروح قبل أن تطال الجسد.في واقعنا اليوم، …
