خيبة الأمل
في تلك البلدة البسيطة التي يستريح فيها المرء بعيدًا عن ضجيج المدينةالشتاء بدأ يطرق الأبواب مرسلاً نسماته الباردةالساعة تُشير إلى الثانية ليلاًسكنت الأرواح واستيقظت الذكرياتجلس الأب العجوز وابنه يتبادلون الاحاديث في أحد مقاهي الحي التي تشرع أبوابها حتى الفجر لأولئك الذين يوقض مضاجعهم الحنين بدأ الاب شارد الذهن وكأن شبحه هو الذي على المقعد، أما …

