النفس خَبِيئة صاحبها
بعد يومٍ ثقيل وعارِمٌ جدًا، الساعة الثانية صباحًا وقبل النوم بدقائق وساعات، سيمُرّك طيف الذكريات وتراودك المنامات، ستبكي على فقيدك، وتحزن على مريضك، وتشتاق لغائبك، ستشعُر بوحشة الطريق والظُلمات، ولكن هل ستجد من تشكُو لهُ لوعة قلبك، وتباريح آلمك ويستمع إليك دون أن يستخف بك أو ينعتك؟ هل سترى من يُقيم عثرتك ويسندك، ويهمس بسمعك …

