ثم ارتوى العمر

بعين اليقين التي ترنو دومًا نحو تأمل الخُطا الواثقة، وبخطا المُضي التي تطأ أرضًا رست على نهجٍ لزِمه صاحبها، وبنهج الثبات الذي ألِفه مُستقيه من مورد الهُدى الشامخ، وبشموخ المرء المدرك سعيه، المرتوي عمرًا حتى غدا ريّانًا يانعًا بتجارب الخطوب المورقة، دروسًا ومواعظ وعِبرًا تُبعد عنه عَبَرات الأيام، حيث اهتدى للقوام وأخذ يقرأ الأحداث ويتأملها …

ثم ارتوى العمر قراءة المزيد »