يابهجة القلب
تمضِي الأيام وأنت لازلت بإتزانك الدائم وثباتك اللامُنتهي، ولكن في لحظةٍ ما، وأثناء تواجد طفل بجانبك، تحديدًا في منزلك؛ تشعُر أنك شخص مُختلف شخص، قد خلع رداء الكبرياء وتناسى الاتزان وأصبحت روحهُ خفيفةً مُشعة مليئَةً بالفرح، حينها تتساءل، ماعدتُ أنَّا كما كنت عندما عدتُ للمنزل؟ في كُل مرةٍ ترى فيها طفلًا تُحبه وتسمع صوته وتطرب …

