أعطِني دائك
مَالي و قَد أرى الحُزن أَرسَى خرَائِطُ وَجهكمَن ذَا الذي سَطَا بَريقَ عينَاك و حُسن صُورَتكأيْنَ توَارَت بشَاشة مُحيّاك هَل الدَهرُ أتعَبِكما ذَنبُ رَحيقُ قَلبِك أن يُصادفَ خَريفُ الزَمان و أرهَقكلَكِ مُهْجَتِي و أن لَم تُبهجِك أعطنِي دائُك و خُذ سَكينَتِكْالشاعرة: سماح

