الوجهة الخاطئة
إنه الرابع من مارس حيث الشتاء يحزم أمتعته والربيع يطرق الأبواب، الشمس تشرق على استحياء وتبث شيئًا من الدفءاستيقظت مبكرًاشربت قهوتي وبدأت أجوب الطرقاتهذه العادة التي افتقدتها منذ حلول الشتاء الذي لايُجيد المرء فيه سوى المكوث في المنزلوأثناء سيري كنت أمعن النظر في تفاصيل المنازل وفي أصوات الأطفال التي تملأ أرجاء الحيإلا أن وقعت عيناي …

