الكلمة ضِمادٌ للقلب أو رَشقٌ من الألم؟
كعادته في كلِ صباح يغدقُ السعي في مناكب الأرضِ، يلوذُ بعمله ليهنأ بالمال والقوتِ ولو كان يسيرًا، يستطعمُ لذة الفرح في عيون من يكدح لأجلهم حينما يعود لمنزله، ذلك الكفاح والسعي كان مسددًا محفوفًا بالرضا لولا لذعةُ لسانِ أحدهم مستصغرًا له “ماتعمله ليس شيئًا مبهرًا فلِما الابتسامة الممقوتة التي تنبلج من ثناياك تلك؟”وفي زاوية أخرى …

