خلف كل بلاء رحمة وفرج

رحمة الله ولطفه تتخلل الأقدار دائماً، قد يدرك الإنسان هذا أولاً، وقد يدركه أخيراً، إذا قدّر الله أمراً جعل لطفه ورحمته تسير مع هذا القدر، يدركه من يدركه، ويجهله من لا يتفكّر به.ربما حرمنا الله عن بيوته من ذنبٍ ارتكبناه أو ربما حرمنا منها؛ لابتلاء يبتلينا به؛ ليمحص الله الذين آمنوا.لك أن تتخيل صنف من …

خلف كل بلاء رحمة وفرج قراءة المزيد »