ينقسم مجتمعنا إلى فئتين، فئة جارحة تجرح من حولها ولا تشعر بما تقوله وتكسر كأنها تكسر زجاجًا!، وفئة متفهمة تشعر بمن حولها وتساعدهم، وترحم ضعفهم، وتساندهم في خطوات حياتهم.
الفئة الأولى لا تفهم سوى لغة الغضب والكراهية؛ ﻷن قلوبهم متصلبة لا يهتمون سوى ﻷنفسهم؛ لأنهم اعتادوا على الكراهية و الحقد.
أما الفئة الثانية، فئة راقية، لطيفة، رحيمة، حياتهم جميلة بسبب ما يقدمونه لغيرهم من خير، رغم زحامهم ومتاعبهم لكنهم مازالوا يقدمون يد العون.
اعمل أي شيء تريده؛ لأنك حين تموت لن يذكرك بأفعالك سوى من تركت له بصمة حسنة عنك، وسوف يذكرك بالسوء ويفرح بموتك من آلمته وجرحته.
يمكن للفئة الأولى”الجارحة” أن تتحول إلى الفئة الثانية”المتفهمة”، وكذلك العكس صحيح للفئة الثانية،  ولكن سيبقى فيها شيء من طيبها؛ ﻷن الخير يدوم والشر يفنى، فكُن راقيًا.

انتصار جنادي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن