{فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ}سورة
البقرة [196]

حديث يدل على تفسير قوله تعالى: فمن كان منكم مريضاً أو به أذى من رأسه، حديث كعب بن عجرة رضي الله عنه قال: حُملت إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- والقمل يتناثر على وجهي فقال: (ما كنت أرى الوجع بلغ بك ما أرى، أتجد شاة)؟ قلت: لا قال: (فصم ثلاثة أيام أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع) متفق عليه.

هل هذا الحديث تفسير للآية: فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِه[1]ِ؟

هذا الحديث يفسر الآية المذكورة، ويدل بجميع رواياته على التخيير بين الأصناف الثلاثة، كما هو ظاهر في الآية الكريمة، وهي صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين لكل مسكين نصف صاع من قوت البلد من تمر أو غيره، أو ذبح شاة تجزئ في الأضحية.

[1]سورة البقرة، الآية 196.

غزوى الحربي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن