ورقة حق هضمها الوزير !!

كما أن للمجتمع السياسي وزارات ولكل وزارة وزير يرأسها، فإنه أيضاً بين المجتمعات وزارات أصبح فيها الأفراد أشبه بالأحزاب: (هذا صديق هذا عدو، هذا حبيب هذا غريب، هذا أخي ولكنه يكرهني!)
وكأن الحياة حلبة نزاع، من يغلب الآخر يكسب ويتقلد شعار البطولة ويتوسم بأنه بطل العالم فقط؛ لأنه استطاع التضييق على عدوه الذي هو بالأحرى أخيه أو جعله في دائرة حزنه بسبب أفعال من وضعه وزير! الوزير هنا ليس من يرأس الوزارة بل هو من يرأس القلب؛ ليكون اليد الحانية والقلب المُحب، هنا تبدأ قصة أسى عنوانها (ورقة حق هضمها الوزير)، وهاهم وزراء القلوب خانوا الوزارة وشاعوا فيها الفوضاء وزللوها بحقد توخم بالحسد صديقا!

لذا يا صديقي: إياك وأن تجعل لجميع الوزراء كل الصلاحيات في العبث بوزارتك بل وقيدهم في حدود الثقة واجعل مبدأك (ليس كل من يتظاهر بالنقاء نقي!)

سهام العتيبي

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن