اغتيال البراءة إلى اين ؟

أجمل سنوات العمر هي تلك السنوات الأولى، حيث الطفولة، والبراءة، والعفوية والبساطة؛ تبقى هذه الكلمات والمعاني مخلدة في الذاكرة طوال العمر؛ لتكون أجمل وألطف الذكريات. ولكن، ماذا عن جيل “اغتيال البراءة”؟

ضجَّت شبكات وبرامج التواصل الإجتماعي بما يسمون “مُودل” وتحديداً فئة الأطفال، كانت البدايات صور طفولية وبريئة، إلى أن تضخم الموضوع وتوسع، أصبحنا نرى أطفالًا بملابس شبه عارية!
ومكياج كامل! وصبغات صارخة! وتحولت وضعيات التصوير من حركات طفولية إلى استعراض “جسدي”.!ما الهدف من كل هذا؟ ما الهدف من تصوير طفل وهو يضم طفلة ويقبلها؟! إستفهامات كثيره وأطراف متعددة. مصورين ومصورات يبحثون عن الشهرة، ويتنافسون من يحصل على عدد أكبر من المتابعين والمعجبين!
وأهالٍ جعلوا أطفالهم وسيلة يستجلبون بها الأموال الطائلة. ومؤسسات وقنوات تستعطف الجمهور وتجلبهم عن طريق هؤلاء الأطفال، ومجتمع يقف إما مشجعاً وداعماً وإما صامتاً.
والنتيجة :
طفولة سُلِبت، وبراءة اُغتِيلت، ومبادئ بُدِّلت، وأطفال مجتمع تأثروا بهؤلاء فأصبحوا يحاولون تقليدهم.

ويبقى السؤال:
إلى أين يامغتالي البراءة؟

بقلم: سخاء اليوسف @sakhaa1414

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “اغتيال البراءة إلى اين ؟”

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن