أبويّك لم يُعلِمانك هذا !

 
أولئك الذين أستنكر مايفعلون
لربما لا يفقهون شيئاً، لا يفقهون حقيقة مايحدث، لا يفقهون التراهات التي يكتبونها..

إنني أرى حالاً لا يسُر إلا عدوٌ حاقد!
سبٌ ،شتائم ،كراهية، سخرية، ألفاظ بذيئة يتلفظ بها العرب لبعضهم !
وكأننا لسنا أبناء نسلٍ واحد ودم واحد !
ما الذي يحدث؟ ! مُنذ أن بدأ وباء مواقع التواصل الاجتماعي بالإنتشار، كُشِف لنا الكثير والكثير !
إن مُرتادي هذه الصفحات سيدركون حقيقة ما أكتب عنه .

وصل الحال بالبعض للسخرية حتى من خلق الله ! وتشبيههم بالحيوانات !

إن الله كرمنا وخلقنا بأجمل صور، وفضلنا على العالمين، ثم يأتي جاهل ليشمت بأخاه ويشبهه بحيوان ! ويسخر من شكله !

أو نسيت أن الله هو الذي خلقه وخلقك !
ألفاظ تكتب هنا وهناك دون مُبالاه !
من علّمك أن تسب أخاك؟
من علّمك الشتيمة؟
من علّمك السخرية والاستهزاء؟
من علّمك هذه الألفاظ الوقحه !

أباك وأمك لم يعلماك هذا
لا يوجد أبٌ ولا أمٌ أيّاً كانت جنسيتهم وديانتهم يرغبون بسماع فلذات اكبادهم يتفوهون بهذه الألفاظ !

إن أمي وأبي لم يعلماني السب، لم يعلماني الشتم، لم يعلماني السخريه بأحد ، وأثق تماماً أن أباك وأمك كذلك مثل أبويّا لم يعلماك ذلك …

📝F13f12 بقلمي فاطمة المعشني

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

1 فكرة عن “أبويّك لم يُعلِمانك هذا !”

اترك رد

أحدث المقالات

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن