بالأمس كُنا نرحب بقدوم شهر رمضان المبارك، واليوم هانحن نودع ماتبقّى منه.

غادرنا ونحن لانريد فراقه، اللهم أعده علينا لا فاقدين ولا مفقودين
وها نحن الآن في نهاية هذا الشهر المُبارك؛ حيث أقبل الجميع على مشتريات العيد، وحلويات العيد، وَكُل التجهيزات ، فكُل يحاول أن يقوم بإظهار أفضل ما لديه مِن ملابِسٍ أو حلويات وتجهيزات، فتزداد التكاليف على أولياء الأمور من تلبية لحاجات الأبناء، والزوجات وتجهيزاتهم للعيد، وتبدأ هنا الأسواق برفع أسعار الملابس إلى مايقل عن 300 ريال سعودي، وحتى محلات الحلويات، سعر الطبق الواحد فيها لايقل عن 100 ريال أيضًا .

فتبدأ الشوارع بالإزدحام الشديد، وكلٌ يشتري من هذا وذاك، من العشر الأواخر وحتى خامس أيام العيد، وتبدأ الفعاليات، والمهرجانات، ويبدأ الأهالي بإطلاق الألعاب النارية ليلة العيد تعبيراً عن فرحتِهم بِه ،
ويقوم الأهالي بتوزيع هدايا العيد على الصغار والكِبار، وعنِدها تبدأ الزيارات والمعايدات بين الأقارب والجيران والأصدقاء، وفي الغالب تكون الزيارات في البيت الكبير مثل بيت الجد أو الأخ الكبير .

(اللهم بارك لنا فيما تبقى من أيام رمضان و اغفر لنا ذنوبنا)

بقلم: أميرة الروقيّ.

Share on facebook
مشاركة
Share on twitter
مشاركة
Share on linkedin
مشاركة

التعليقات :

اترك رد

مجتمع
ثقافة
دين
تابعنا

أحدث المقالات

القرار خيار

لطالما قرأت واستمعت لقصص الكثير من المؤثرين والمخترعين والعظماء والأثرياء الذين خلدهم التاريخ ومازالت بصمتهم

اقرأ المزيد

اشترك في النشرة البريدية

مجلة إعلامية تقدم محتوى هادف لتنمية ثقافة المجتمع وتعزيز الفنون وتبني الموهبة في بيئة تطوعية.

تواصل معنا

feslmalhdf@gmail.com

جميع الحقوق محفوظة لموقع سلم الهدف © 2020

تواصل معنا

عبق إيماني

فن