الرئيسية / دين / وانتصف خير الشهور ..

وانتصف خير الشهور ..

 

هاقد انتصف شهرنا الحبيب ، قد انتصفت خير الليالي والأيام ، مضىٰ نصفها ولم ندري أيا ترى صمنا حق الصيام وقمنا حق القيام ؟ عشناها بكامل الروحانية عملنا فيها حق العمل والعبادة. بالأمس كنا نرتقب دخُوله ، واليوم نحنُ على أعتاب النصف الآخر منه ، رمضان لحظات ونفحات وإيمانيات لا تعود؛ لنستغل ما تبقى فيه بالدقائق والثواني.

غداً ومثلما ودّعنا نصفه الأول سنودعه تألمنا لسُرعة مرور أيامه وسنتألم غدًا حين يُقال إنتهى رمضان ، إنتهى موسم الطاعات والخيرات.

كم شخصاً منّا سيعيش ذاك الشعور عند إنتهاء رمضان وكأنّه يفقد شيئاً عزيزاً؟ كيف لا نتألّم وهو نفحات من نفحات الجنّة ، والطاعة، والرِّضا الربّاني ؛ لكن هُناكَ فارق بين من أعطى حق الشهر وأدّى وعمل حُسن العبادة، وبين من ذهبت أيّامه ولياليه سُدى !
تنعّم بالطاعات فيما تبقى ، ولنخرُج من رمضان ونحنُ بكامل الرِّضا على ما قدّمنا فيه وما عملناهُ ، ولا تخرج نادماً على ما قدّمت من لهوٍ وإضاعةٍ للوقت !

تسنيم محاسنة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات


إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ورحمتي وسِعَت كُل شيء

مهما طغت الهموم وضعف القلب وخشيت من الحياة أكثر، مهما حلمت ولم ...