الرئيسية / ثقافة / اضف لثقافتك / لا سلاح، لا دوافع، لا جثة مرمية!

لا سلاح، لا دوافع، لا جثة مرمية!

أصبحَ العالمَ يكره الاختلافاتَ بين البشرية، وأن أنتَ شيعي وأنا فتاة سُنية.
كان أشد مَا يربُكني الحدِيث عنْ الطائفية، وأكثرُ ما أخاف مِنه العُنصرية.
لماذا لانتوقفَ ونتعاهدّ علي السِلمية؟
ونعِيش حَياه هنِية، كَالليالِي الحِلمية
لَا سِلاح ، لَا دوافع، لَا جُثةً مَرمِية!

فَبدأت بِالحديثْ عنْ الامل و النور
عن آيات قرآنية فِيها السكينةْ
عنْ جنةٍ مرفوعةٌ
للصابرين، العافيين، العاكفين …إلخ!
وَلمن حافظ على الفرائض وَ النوافل اليومية
فِي جنةٌ لاَنسمعُ فِيها لاغية
نَعيشُ فِيها وَ نرى بِريقَهْ.

ثُم بعد ذلكَ دعوتُ للحديث عنْ القصص التاريخية، من لهُم بالصبر وَالموعظة؛ فَأصبحت حِكمتهم للعالم مرئية
فَتاريخُ العربّ كَان ومَا زال هُو التفكُر التدبر
ووليدُ حْضّاراتِ وَ ثوراتٍ عَريقَة
وَلنا فالغدّ موعدة فِي ثنايَا للفعل
ستحكّي عنهُ القصائدّ المخمليةْ
فقدَّ بدأت معالم الحقيقة
واتضحت منذُ بدءِ الخلْيقَة
هُنَا الحاضرُ يتوسط بِكلماتٍ يسيرة
تَعجُ بِكلْماتٍ بسيطةْ

لن تَضيعُ الحقيقةَ يومًا بين السطّورِ الوهمية
وَستظهر فِي الأزمانٍ وَيكون لهاا مِنَ الواقعيةْ
لنْ نيأس بِالكلامْ وَالأقوال الخرافية
لنْ يَسحقنا الحُزن بِطلقات نارية

وأن تعسنا وقُلنا: هاقدَّ تعست، ونندُب الحظ ترا كيف نسعد ونحن نظل نركُض وراء الأطيافِ البشريةْ؟
نترُك من يُستجيب لنا،  حنايَا الروحْ بالعطايا الكثيرة حتى وإنْ بالحديث كتمنا، هو الله يسمعنا، وأولى بِنَا أن نسعى لهُ يَا أمة عربيةْ!

يكفينَا مِنْ شرِ الأحلام وَ نعلمَ فِي الأخير أنها خيرة
هنَا الأمنيات تموتُ بِصمتٍ وَ ترحل على مسيرهْ
وَلو تحققتَ لبدتْ لنَا تعيسة
عندها نندُب قدرنَا على أزمنة مديدة، ومع ذلك نضل نبحث عن السلام ونسينا


قَوْله تَعَالَى : { وَاَللَّه يَدْعُو إِلَى دَار السَّلَام وَيَهْدِي مَنْ يَشَاء إِلَى صِرَاط مُسْتَقِيم } ..

“اللهُم اجعلنا ممن تشاء يامنْ تسمعون مقالي [برؤية بصريّة].
– أَفنآنٰ | @ghusnjnnh

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

سأُعطيها ماتريد!

قالت: نسيت كيف أسير في هذه الحياة يابنيتي، ذُهلتُ مما قالته كيف ...