الرئيسية / ثقافة / يوم تخرج ديم!

يوم تخرج ديم!

بينما كانت ديم تُعد نفسها لمراسيم حفل تخرجها من إحدى الجامعات العربية، اليوم الثلاثاء الساع السابعة صباحًا، باب غرفتها يطرق :
ديم: تفضلي يا أمي.
الأم: ديم، أبنتي، أعلم كم هي كبيرة فرحتك،وكم انتظرتي شمس هذا اليوم بشروقها
ديم: أمي لاتكملي الحديث؛ فأنا أرى ملامحك تحكي لي كم أنت فخوره بي.
ديم تُقبل رأس والدتها وتحتضنها: أمي أنتِ حاضرة وبجانبي، حتى وإن لم أراك اليوم بمنصة تتويجي بوثيقة تخرجي
الأم: لا، سأراك وأحتضنك أمام الجميع، حتى وإن كان لا استطاعة لي بالحضور معك.

منبة الساعه يشير إلى السابعه والنصف صباحاً وهاتف ديم يرن! ديم تستيقظ من النوم ! وتتحسس ما حولها!
ديم: “يا الله إنني رأيت أمي تشاركني هذا اليوم، كم أتمنى وجودك بجانبي ياجنتي”
ترتدي ديم ماشاءت من الثياب وتضع ماطاب لها من زينة، وتهرول مسرعةًلباب منزلها؛ لتصعد باص الذهاب للجامعة، تلتقي ديم برفيقات مسيرتها العلمية وتصافحهن، و كلاً منهن مبتهجة بحضور والدتها معها وهي لازالت تُفكر بما رأت، ولا زالت تسمع صوت والدتها وتشم رائحتها، فاضت عيناها بالدموع ولسان حالها يردد هنيئاً لكن فأنتن محظوظات اليوم
تُصبر حالها برضى والديها عنها وبتحقيقها مرادهم، وتقول: ” عند من هو أرحم بكم مني سأراكم في الفردوس الاعلى من الجنة”

بقلم: هند الأحمد.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

من طوق الطهارة إلى موت صغير!

عندما قرأت (طوق الطهارة) للمرة الأولى؛ قررت بعدها ألا أقرأ لهذا الكاتب ...