الرئيسية / مجتمع / البطالة والأمل

البطالة والأمل

 

– عبير البدراني

البطالة هو الهم الذي أرق فتياتنا، فبعد دارسة 16 عاماً من الكفاح والجهد تكون حبسية المنزل والفراغ.

هنا في حديثي لا أتحدث عن البطالة ومشاكلها، ولكن أتحدث كيف نوظفها ونجعلها بداية انطلاقة وعمل جديد لنا!

قد نحمل مؤهلات ولكن نعمل بشيء قد لا يناسب مؤهلاتنا العلمية، وقد يكون هذا الأمر محبطاً، ولكن في الحقيقة غير ذلك؛ لأن أي عمل نعمل به يعطينا مهارة وخبرة وفكرة مسبقة عن هذا العمل قد نكون محترفين به، فنكتشف مواهب مدفونة كانت بداخلنا لم تجعلنا الدارسة نكتشفها عندما تفكر بكيف التخلص من البطالة ؟

فنتذكر أن العمل رزق من الله وأنه إذا كتبه الله أتى وإن رزقنا في السماء، فالله قد قال في كتابه: (وفي السماء رزقكم وماتوعدون)
وأيضاً نبحث عن مواهبنا ونبدأ نعمل بها لنطورها وننمها ونفيد الآخرين بها
واطرق جميع الأبواب وضع شهادتك في جميع الوظائف حتئ لو كانت لاتناسبك، فلا تدري قد تكون سبب لبداية مشروع نجاح ورزق مبارك ليس المهم أن نحصل على وظيفة مرمروقه، ولكن المهم أن نجد مصدر دخل لنا وعمل يبعدنا عن الفراغ القاتل؛ لذا علينا أن نتكل على الله ونفعل السبب، فإذا اتكلنا على الله وأقدمنا على كل عمل، فقد اخذنا بالأسباب، والله تعالئ يدبر أمرك ويهئ كل سبب يكون مصدر دخلك، فلا تقلق، فرزقك مكتوب وأنت كنت جنيناً في بطن أمك، فهذه تجعلنا أن لانتضجر ولايصيبنا الهم اذا تأخر توظيفنا؛ لأن ماكتب لنا من زرق سنأخذه متى ما أراد الله!

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف تقودي سيارتك؟

– سهام العتيبي: حينما قرأت العنوان من المؤكد أنه تبادر لذهنك أنني ...