ترويض.

تقول العرب:
إذا رام التخلق جاذبته طبائعه إلى العهد القديم
وهنا عبارات تطرق المسامع بنغم مختلف، منها غير جبل ولا تغيير طبع، الطبع يغلب التطبع، بلا شك أن العادة باب من حديد لا يمكن تغييره ولا يمكن اجتثاثه، ولكن اذا تأملناه بزاوية أخرى غير الزاوية السلبية؛ سنجد الإيجابي في عمق هذه العبارات وجعلها باب مرور للترويض على فعل عادة نؤجر عليها، وتكون مبدأ لا يمكن التخلي عنه وثقافة مجتمع، والشي بشي يذكر مثل عادة الورد اليومي لقراءة القران أو السفر في إجازة الصيف أو زيارة الأهل جميعها أصبحت لدينا عادة لا يمكن الاستغناء عنها، إذا ليس من الصعب خلق عادات متنوعة ولكن الأهم لجعل العادة طبع يجب الاستمرار عليها بوقت وزمان محدد بلا تهاون به لبرمجة العقل الباطن على هذا الفعل أو التصرف مع الوضع في الاعتبار والاقتناع بان لا شيء مستحيل والعزيمة على ترويض النفس، ويجب أن تهيم بخيالك إذا تحققت هذا الافعال سيكون تغيير جذري لمسار وروتين حياتك و تذكر طريق الفضيلة من أصعب الطرق الغير ممهده وأفضلها على المدى البعيد.

بقلم : تهاني الجريسي
تويتر : @Tahanialjeresi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

(كاتبة سعودية تفوز بأفضل قصة قصيرة على مستوى الدول العربية)

– تحرير: سهام العتيبي القصة القصيرة أصبحت الأكثر رواجاً في نهج الإعلام ...