اقرأ!

لقد أمرنا الله سبحانه بالقراءة في قوله تعالى: “﴿ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَق)؛ فالقراءة بابٌ للعلوم والتاريخ، وتعتبر صِلة وصل بين الحاضر والعصور الماضية .
تعتبر القراءة محفّزاً ذهنياً، وتزيد من مهارات الخطابة، وأيضاً تقّوي مهارات الكِتابة. فقد دخلت القراءة في أنشطة الحياة اليومية لكل مواطن، فالقراءة هي السبيل الوحيد للإبداع وتكوين المبدعين والمخترعين والأدباء والمفكرين.
إن عقولنا لا تدرك الأشياء على نحو مباشر بل عبر وسيط معرفي مكون من مبادئ علمية وعقلية وخبرات حياتية، وعلى مقدار ما نقرأ يتحسن ذلك الوسيط.
لقد ذُكر عن عباس محمود العقاد أنه قال: “القراءة تضيف إلى عمر الإنسان أعماراً أخرى”، هي أعمار العلماء والكتاب والمفكرين والفلاسفة الذين يقرأ لهم, وما من عالم كبير أو مخترع عظيم إلا وكانت القراءة الواعية المستمرة وسيلته إلى العلم والاختراع، ومثال على ذلك: (فيلو) (Philo Franz Worth) مخترع التلفزيون، فقد كان “فيلو” تلميذاً مجتهداً ومحباً للقراءة، وقد قرأ كل ما في مكتبة المدرسة عن الصوت والضوء والسينما الصامتة، وكان همه أن يجمع بين الصوت والصورة، فظل “فيلو” يقرأ، ودرس دراسة شاقة وقرأ قراءة واسعة حتى توصل إلى ما رغب فيه، وقيد اختراع التلفزيون باسمه.
فيا أمتنا جميعا: إن لم نقرأ، لن نجد سبيلاً للتقدم والتطور لأن كل حرفة ووظيفة مهما كانت، تتطلب المعرّفة.

بقلم: أميرة الروقي .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات


إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كيف يستهدفونك؟

– سهام العتيبي “من يبحث عن صديق بلا عيب سيفنى دون أصدقاء، ...