الرئيسية / ثقافة / بين ثنايا الكتب!

بين ثنايا الكتب!

في حضرة الكتب عادةً ما أَجِد نفسي هناك حيث عالمي الساحر، كأن كلُّ كتاب يضم جزءاً وفيرًا مني، كثيرًا ما أجدُ بعض الأسطر التي كأنها تقول أنا أنتِ، كانت تلك الأسطر تصفني حرفاً حرفاً، وكأن كاتبها هو أنا، أقسم أني لا أبالغ في ذلك فأنا لاأستطيع أن أصف علاقتي بالكتب فهي أقرب بكثير من بعض البشر، كلما أرهقني الزمن أرهقتني الدنيا لجأت أليها، عندها أجد نفسي وأجد مأمني فيها، أجد أجوبة كل التساؤلات التي أقلقتني وكأنها الصديق الوحيد لديّ، معها جمال العزلة وفي حضرتها أَجِد متنفسّي، وكل تنهيدة مني يأتي مكانها ابتسامة عارمة!
كان كلّ مكان يوجد بِه كتباً هو المكان المفضل لدي، أقدس الأماكن التي تحوي الكتب وكأنّها مكان ميلادي، فعلاً لقد وجدتُ في الكتب خير صديق.
وكما قيل: ( الكتاب خيرُ جليس في الزمان )

– أفنان اللهيبي.

تعليق واحد

  1. مقال رائع يحمل وصف عميق للكتاب وراق لي التشبيه الأخير جداً ولكن إن سمحتي أردت ان أعقّب قليلاً على نقطه لا أعلم يبدو أنها من منظورك الشخصي بس لاحظت ان هالشي متكرر كثير ومُبتذل بين ناس مو قليلين ابدا اذا جو يوصفون عالم الكتب إلا مايتطرقون لها!
    اللي نقطة “انه اذا انهممت وانغميت وتعبتني الحياه لقيت ملجأي فيها!” يمكن هم يصلحون كذا من جد بس لاحظت انه مُبتذل بين ناس كثير هالفكره لدرجه انه صارت النظره لقرّاء الكتب إنه ناس مهمومه وشارده من همها بهالشي! ماصاروا يفكرون انه اوه ناس متثقفه ناس تحب تطور من نفسها ناس تحب ترتشف من كل بحر قطره ، ممكن عادي مستانسه جداً وقريت..ممكن اقرأ كتاب ديني او حِكم تمام وفجأه عيني تطيح على سطر يلامس قلبي يطبطب عليه يعني ينبّش ممكن جوات قلبي يعني هالسطر لامس همي وانا مو قاصده اساسا هنا ممكن تصير وكثيير…بس إنه انا اكون مهمومه واروح للكتاب مُناي وهدفي إنه يكون ملجأي؟اعتقد إنه توجد اهداف افضل الصدق من وجهة نظري لما اكون مهمومه اقرأ قرآن اذا صدق ابغا ملجأ يلامس القلب واكثر ثبات مو مجرد كلام جايته عشان يحرّك احاسيسي..انا صرت اشك بمصداقية هالوصف إنه بمثابة الملجأ لإنه صار مُبتذل كثير صراحه وشوّه النظره للقرّاء وجعلهم بقالب جامد”مهمومه حرام بتشرد من همها” ، الكتاب اعمق من كذا واهداف قرائته أسمى من كذا جد،هذي وجهة نظري واتمنى أن تأخذيها بصدر رَحب واحترم اكيد وجهة نظرك،دمتي سالمه🌿

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات


إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

لله درّك ياوطني

نعم أنا ابنة لهذا الوطن وبكل فخر أقولها، بكل حبٍ وشكر أزفّ ...