الرئيسية / مجتمع / كيف تقودي سيارتك؟

كيف تقودي سيارتك؟

– سهام العتيبي:

حينما قرأت العنوان من المؤكد أنه تبادر لذهنك أنني سأتحدث عن (الخلطة السحرية) لتشغيل وقيادة السيارة، ولكن في الحقيقة أنني أريد التحدث عن نكتة قيادة المرأة للسيارة الذي ظل مكروهاً لأكثر من 80 عاماً، وموضوع غير قابل للنقاش وجمهوره يهتف “لن تقودي لن تقودي” واليوم وبكل قوة تهتف هي وبرأس مرفوع “سأقود سأقود” المشكلة العظمى ليست في قيادتها للسيارة فالمرأة مُنذ أن خُلقت وهي قائدة قادت الأنبياء وقادت الدول وقادت الجيوش، فقيادة السيارة ليس بتلك الأهمية البالغة التي جعل منها البعض انهيار للأمة وبداية الفساد وانتشاره مع العِلم بأن ركوب المرأة مع الغير محرم لها هو فساد أما قيادتها للسيارة لوحدها هو إصلاح.. و ماذا عن فقاعة السوشال ميديا من يسمون أنفسهم مشاهير؟ حينما انتهى محتواهم الذي يقدمونهم اتخذوا المرأة وقيادتها للسيارة محض سخرية لـ “زيادة المتابعين” أي جهل نعيش فيه حينما نجعل الطرف الآخر والمساهم في بناء الأجيال نكتة على ألسنتنا ونورثها أبناءنا فقط؛ لأننا معارضين غير مؤيدين!! تناسينا وجود نساء أرامل ومطلقات كل منهم مسؤولة عن عائلتها والقيادة للسيارة بالنسبة لهن هو سد باب فتنة الركوب مع السائقين وقضاء الحوائج بأمان واطمئنان.

سيدي/ سيدتي: المعترضين على قيادة المرأة للسيارة، أود أن أخبركم أن المرأة أكثر اتزاناً مما تعتقدون، فكما أن “وراء كل رجل عظيم امرأة” فإنه وراء كل نجاح مُبهر امرأة ورجل “النساء شقائق الرجال”.

تعليق واحد

  1. مقال رائع ومحفز 👍🏻

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات


إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رفقاً بمن تستحق.

رفقًا بمن تستحق مضت أيامها بالبُكاء والحزن وينبض قلبهَا بالقلق حين سماع ...