الرئيسية / ثقافة / سأُعطيها ماتريد!

سأُعطيها ماتريد!

قالت: نسيت كيف أسير في هذه الحياة يابنيتي، ذُهلتُ مما قالته كيف نست هذا ! كيف؟!
علمت وقتها أنها عانت وعانت حتى نسيت، من جعلكِ هكذا يا سيدتي؟
أتركوك وحدكِ أم جرحوكِ وكسروا قلبكِ!
ياليتني كنت وقتها أستطيع أن أحمل عنها ثقلَ هذه الحياة حتى تكمل سيرها، رأيت في وجهها تعب الحياة، صخب الأوجاع والألآم، كان كلُ ما فيها يتحدث بعمقٍ وألمٍ، واسيتها قليلاً حدثتها عن أوجاع الحياة التي واجهتُها وتخطيتُها وحدي وأنا مازلت بهذا العمر.
فجأة، همست لي بصوتٍ قد أتعبه الزمن من شفاهٍ ذابلة يابسة قد ذاقت مر الحياة و شديدها، قالت: جميلة أنتِ يا بنيتي مازلتِ تحمليِ روحاً يملؤها الأمل، تملؤها الحياة، وروح الطفولة، أنتِ كنزٌ من الأملِ والعطاء يا جميلتي، حينها لم أستطع ان أسيطرَ على دموعي ظلتْ تنهمرُ وتنهمر، فأخذت أمسحُ تلك الدموع التي تتلألأ فرحاً وبهجة.
قبلتُ رأسها وأمسكت بيدها التي عَهِدتُ على نفسي أن أظل أسندها وأكون عكازاً لها، فمن أعطاني الثقة سأعطيه مايريد ومايحتاج، ماكنتُ لأخذلَ روحاً آمنت بي.

بقلم: أفنـان اللهيبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

هذا عيدنا وبه نباهي

تعددت مظاهر لإحتفالات عدة في العالم من كل عام، حيث يحتفلون بذكرى ...