الرئيسية / فن / رمضان، التغيير الأبدي

رمضان، التغيير الأبدي

ها قد حل الضيف العزير ‏وبدأت الحكاية الجميلة أهلاً بزينةً الشهور وسيدها ، أهلاً بموسم الطاعات ، والروتين الذي لا يُمل.
إن رمضان يأتي ،ليُعيد الحياة لأرواحنا المنهكة
‏⁧ويُنقيها من شوائب المآثم التي علقت بها
فهو فرصة للتغيير، لمحاسبة الذات بل إن هذا الشهر يجعل منه البعض نقطة تحول في حياته
لكن الأسوء أن لايستمر هذا التغيير؛إذ ينتهي بإنتهاء الشهر الكريم
الذي – إن صح التعبير- تغيير مؤقت وبلا فائدة إن لم يستمر
فمثلاً من يهمل قراءة القرآن بعد رمضان وهو حريص على ذلك خلال الشهر بلاشك أنه لم يتدبره ولم يحسن قراءته ولو فعل لما ترك ذلك بعد رمضان ،
وهذا يعني أن تغييره لم يثمر عن شيء!!
من الجميل أن ما نلتزم به في رمضان،يستمر بعد رمضان بل يكون إلتزامنا هذا؛ماهو إلا البداية التي لن تكون نهايتها إلا برحيلنا من هذا العالم
وان لانحصر التغيير على شهر فقط،”وتعود حليمة لعادتها القديمة” حينما ينتهي!
أيام معدودات،لنجعل منها منعطف كبير في حياتنا نقطة تحول تقربنا إلى الجنة وتصلح أحوالنا
قبل الوداع؛ لنجعل التغيير إلى نهاية العمر وليس في شهر!
بقلم: نوال المطيري
‏Twitter: nawwal067

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

وقفةً تدبر

‏{ ألَم يعلَم بأنَّ اللهَ يرَى } ‏☜ خلوات تجلب لصاﺣﺑﮪا ‏ ...