الرئيسية / دين / • مواجهة الصدمات •

• مواجهة الصدمات •

إنما الصبر عند الصدمة الأولى هكذا قال نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لكي نواجه متغيرات الحياة وآلامها ولحظاتها المُرّة، فبالصبر تحلو الحياة، وتطيب الأنفس، وترتاح الأفئدة حينما تثق وتعلم علم اليقين بأن للصابرين أجراً عظيماً وبلا حدود كما قال الله تعالى:”إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب”؛ لذا فكلما زادت عليك الصدمات تذكر عواقب الصبر الحميدة.
فعندما يكون الإنسان يعلم ذلك علماً يقيناً فإنه بلا شك سوف يكابد مشاق الحياة ويتحمل أكثر بقلب راضِ ومطمئن، فحينما أمرنا الرسول الكريم بالتحلي بالصبر وهو عليه الصلاة والسلام كان لنا قدوةً في ذلك ومثالاً حيّاً يحتذى به، فمن منا لم يذق في حياته بأساً وأمراً يكرهه؟! كلا فإننا نحن كبشر لم نسلم من منغصات الحياة ولكن الله أكرمنا نحن كمسلمين بمعرفة عواقب الصبر،وجزيل عطايا الصابرين ومالهم من أجر وهذا ما يخفف عنا حدّة الألم وعظم المصيبة فمهما فقدنا من أحباب وأصدقاء وأبناء سيبقى الصبر هو عنوان لنا وبه نتعبد لخالقنا راجين منه الثواب .
لذا فلنكرر دائماً وأبدا ًاللهم ارزقنا الصبر واجعلنا من الصابرين.

– أسماء عبدالله

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

إغتنم و بادر

رمضان شهر هلّ علينا بالأمس وكنا بشوق نستقبله و الآن هو على ...