الرئيسية / دين / حسن الظن بالله

حسن الظن بالله

الانسان مسيّر لا مخير، فيعيش حياته كما كُتبت له بما تتضمنه من خير أو شر، ولكن ما أجمل حسن الظن بالله
وتسليم جميع الأمور له، إن حصل خير حمدناه وشكرناه، وإن مسنا الضر صبرنا ولن يضيع أجرنا بإذن الله وقد وردت أحاديث كثيرة عن حُسن الظن بالله منها: قال ابن مسعود: والذي لا إله غيره ما أعطي عبد مؤمن شيئا خيرًا من حسن الظن بالله عز وجل، والذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله عز وجل الظن إلا أعطاه الله عز وجل ظنه، ذلك بأن الخير بيده. وأيضاً قال الله تعالى: {الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ} {الفتح: 6}. ومعنى حسن ظن العبد بربه هو ما قاله الإمام النووي في شرح مسلم: قال العلماء: معنى حسن الظن بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه، قالوا: وفي حالة الصحة يكون خائفا راجيا، ويكونان سواء، وقيل يكون الخوف أرجح، فإذا دنت أمارات الموت غلب الرجاء أو محضه، لأن مقصود الخوف الانكفاف عن المعاصي والقبائح والحرص على الإكثار من الطاعات، وقد تعذر ذلك أو معظمه في هذه الحال، فاستحب إحسان الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى والإذعان له.

بقلم : أشجان العتيبي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

(وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)

(وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) هذه آية عظيمة فهي تُلامس قلبي دائماً، وتمسح عن ...