الرئيسية / دين / أما حان الأوان ؟ ‏

أما حان الأوان ؟ ‏



‏أما حان الأوان لتلتحق بصفوف الحافظين المُرتلين لكتاب ربنا الكريم، أما حان ؟
‏بالله قُل لي مالذي أشغلك عن خير كتابٍ نزل، وأنت تقرأ عشرات الكتب وتعتز بقراءتها وبالعلم الذي نهلتهُ منها، بينما تهجر القرآن الكريم أعظم كتابٍ عرفهُ التاريخ علمًا ومنهجا؟ ماهو الأمر المهم الذي يشغلك حتى لا تجد ساعة أو نصفها أو ربعها أو أكثر أو أقل من يومك ذا الأربعٍ وعشرونَ ساعةً لتحفظ صفحة!
‏هل كان مايشغلك وظيفتك؟ أو هاتفك؟ أو برنامجك المفضل؟ أو كتابك الممتع؟ أو فلمك و مسلسلك المشوق؟ أو اجتماعات وزيارات الأقارب والأصدقاء؟
‏لتعلم أن تلك الأسباب وغيرها التي لم تذكر، وأشغلتك عن كتاب الله وفعل الطاعات ستُسأل عنها وتشهد جوارحك حينها ألك أم عليك؟
‏افعل أعمالاً تكن شفيعةً لك عند ربك، تُب إلى الله فإن أبواب التوبة مفتوحةً في أي زمانٍ ومكانٍ وعلى أية حالٍ حتى الآن.
‏اركع ركعة في ظلام الليل الدامس، تحدث إلى الله في سجدةٍ حيثُ لا يسمع شكواك ولا أنينك ولا رجائك إلا هو، ادع الله دائمًا بالهداية والثبات، ولتبكِ بين يديه بكاء نادمٍ يرتجي عفوهُ ومغفرتهُ الواسعة سبحانه.
‏ هذه الدنيا زائلة وهذا الوقت ماضٍ، تقرب إلى الله دائمًا ظاهرًا وفي خلواتك، واجعل بينك وبينهُ خبيئةً لا يعلمها أحدًا سواه، فلا تدري قد تحجبُك عن النار، ادعُ الله بقلبٍ صادقٍ متحسرٍ على مافات، ادعُ الله فإن الله لا يردُ يدا عبدٍ رُفعت إليه صفرًا ولا يرد عبدٍ ظن بِه خيرا.
‏التحق بتلك الصفوف الخيّره فإن سِرت في طريقٍ يؤدي إلى الله والجنة؛ لن تندم عليه ولو كلفك دهرًا كاملا!

‏لمياء خالد .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات


إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

ورحمتي وسِعَت كُل شيء

مهما طغت الهموم وضعف القلب وخشيت من الحياة أكثر، مهما حلمت ولم ...