الرئيسية / مجتمع / 1 مليون فماذا بعد؟

1 مليون فماذا بعد؟

1مليون_فماذا بعد ؟!

في ظلّ السّنوات الخمس الأخيرة تعدّت على بيوتنا ، وأسوار حياتنا مُغريات  

( السوشال ميديا ) ، وكلاً منا ارتمى في أحضانها ، وجرينا مسرعين خلفها بُكل جنون ، وهوس بدون أي تفكير أو تردد ، أصابنا مرض ( الفلورز ) ، وحُب الشُّهرة ، بل أصبح طلبها مرض ، الحياء ، والخجل لا وجود لها مع ذلك المرض .
جردتنا من ملابسنا ، وأبعدتنا عن قيمنا وآدابنا ، وهدم كل قناعاتنا ، وما نشأنا عليه .
_ يظهر هذا بنظارته الماركة ، وقميصه الشبه عاري الصدر ، ثم يبدأ بهز رأسه على بعض أهازيجه الخالية من الحشمة والأدب .
_ وآخر يقوم بعمل فيديو مُجرّد من الإنسانية ، والضمير ، وينشره بأبهظ الأثمان لكي يرَى اسمه بما يسمونه ( الترند العالمي ) .
_ وثالث يلفق الأكاذيب ؛ ليصنع منها سُلّماً يصعد بِه لمراده .
_ ورابع يتسكّع في الأماكن العامة ، والمجمّعات الكُبرى ، وهو لافرق بينه وبين أُنثاه لا شكلاً ، ولا لبساً ، ولا حتى حذائه ، وهكذا .
هجموا علينا بمصالحهم الرخيصة ، فكل رتويت ، وكل سناب وكل إعجاب له ثمن وقيمة تحدّد مكانة صاحبها ، وحتى بعض من رزقهم الله – سبحانه وتعالى – بمواهب تصنع المجتمع ، وترتقي به نراهم اليوم يجعلون مواهبهم صفقة لربح من حولهم .
نعم !
فبعض مشاهير اليوم نراهم يغردون خارج السرب المعهود .

هند العُمري .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

رفقاً بمن تستحق.

رفقًا بمن تستحق مضت أيامها بالبُكاء والحزن وينبض قلبهَا بالقلق حين سماع ...