الرئيسية / دين / “ذو الحجة، وخير أيام السنة”

“ذو الحجة، وخير أيام السنة”

 (والفجر(1) وليال عشر(2) والشفع والوتر(3)).
العشر المباركات، عشر ذو الحجة، تلك الأيام المباركة التي أقسم الله بها تعظيماً لشأنها، وتنبيهًا على فضلها، ومكانتها التي قال عنها النبي عليه الصلاة والسلام: (ما من أيام العمل الصالح فيهن أحب إلى الله من هذه الأيام العشر)، فأكثروا فيها من التهليل والتكبير والتحميد، وقد أجمع العلماء على أن الأعمال الصالحة في هذه الأيام أفضل من الجهاد في سبيل الله، كيف لا وهي التي فيها يوم من خير أيام العام، يوم عرفة الذي حث النبي صلى الله عليه وسلم على صيامه وقال فيه: (صيام يوم عرفة يكفر سنتين، السنة الماضية والسنة القادمة).
 فلتكن لنا أعمال نتقرب بها إلى الله في هذه الأيام؛ فأعظم ما يمكن أن يؤدى فيها الفرائض على أكمل وجه، والصلاة والذكر، والحج لمن استطاع إليه سبيلاً من المسلمين، فالحج ركن من أركان الإسلام، وليس له جزاء إلا الجنة، والذي قال فيه الرسول عليه السلام:( ومن حج هذا البيت فلم يرفث ولم يفسق رجع من ذنوبه كيوم ولدته أمه ) .
 يغفل الكثير منا عن أيام ذو الحجة، رغم أنها أفضل وأعظم أجرًا من أيام العشر الأواخر من رمضان، ومع ذلك نغفل عن عمل الصالحات فيها وشد المآزر، فالعشر هذه فرصة أخرى لنيل رضا الله لمن لم يستزد بعشر رمضان الأخيرة، فلا تفوت عملًا صالحًا، وابتعد بنفسك عن المواطن التي يعصى الله عز وجل فيها، غض بصرك عما حرم الله ، لا تفرح بالمعصية، وعظم ما عظمه الله، استعد ليوم العيد، استقبل يوم العيد بفرحة صائم وعابد، استغل هذه الأيام لا تدعها تذهب دون أجر.

 

تنسيم محاسنه .

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

إغتنم و بادر

رمضان شهر هلّ علينا بالأمس وكنا بشوق نستقبله و الآن هو على ...