الرئيسية / دين / “البقعة الطاهرة تحتضنهم”

“البقعة الطاهرة تحتضنهم”

 
تختلف كُل نهاية سنة هجرية بالنسبة للإسلام والمسلمين عن غيرهم من الديانات الأخرى، ففي الشهر الأخير منها يستعد المسلمون لأداء فريضة و عبادة شُرعَ أدائها في مكان واحد ليس كباقي العبادات، وشرّف الله بلاد الحرمين بأن يكون هذا المكان في أحضانها.
“الحج” هو هذه العبادة التي تؤدى مرة في السنة، وقد اختلف العلماء في السنة التي فرض فيها الحج، فقيل في سنة خمس، و قيل في سنة ست، و قيل في سنة تسع، و قيل في سنة عشر، وأقربها إلى الصواب القولان الأخيران، وهو أنه فرض في سنة تسع وسنة عشر، والله أعلم.
و قد سُميَ الشهر الذي يقام فيه الحج بــ”ذي الحجة”، ففي هذا الشهر أو قبله بعدة أيام يتوافد المسلمون من كل أقطار العالم اغتناماً لهذه العبادة العظيمة، ويحظى هؤلاء الحجاج باهتمام و رعاية كاملة من بلاد الحرمين، ما إن يبدأ شهر ذي الحجة حتى اليوم السابع منه تقريباً يكون قد اكتمل حجاج البيت الحرام استعداداً لبداية الحج و هو اليوم الثامن الذي يُسمى بيوم ” التروية” فهذا هو اليوم الأول من الحج، و يوم الحج الثاني “التاسع من ذي الحجة” و يُسمى بيوم “عرفة” وهو يوم الحج الأكبر، فقد قال عنه النبي صلى الله عليه وسلم (الحجُ عرفة)، وفي هذا اليوم تُشرع أدعية كثيرة منها “أنّ النبي صلى الله عليه وسلم قال: « خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير » [ رواه الترمذي وحسنه الألباني ].

بقلم: أشجان العتيبي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

(وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ)

(وَمَنْ يُدَبِّرُ الْأَمْرَ) هذه آية عظيمة فهي تُلامس قلبي دائماً، وتمسح عن ...