الرئيسية / دين / سنن مهجورة / من السنن المهجورة ( الشرب جالساً )

من السنن المهجورة ( الشرب جالساً )

 

في الآونة الأخيرة توصل الأطباء إلى العديد من الدراسات والفوائد التي تخص صحتنا، و قد وصلنا الكثير منها وهنالك أيضًا ما يتم دراسته والقيام بالتجارب لإثباته، ومما وصلنا أو قمنا بقراءته؛ هو قول الدكتور عبد الرزاق الكيلاني وأغلب الأطباء: ” أن الشرب وتناول الطعام جالساً أصح وأسلم وأهنأ وأمرأ؛ حيث يجري مايتناوله الآكل والشارب على جدران المعدة بتؤدة ولطف، أما الشرب واقفاً فيؤدي إلى تساقط السائل بعنف إلى قعر المعدة ويصدمه صدماً “، كما أن شرب الماء جالساً وعلى دفعات لايسبّب مشاكل للكبد التي تضعف عندما يتدفق إليها الماء بقوّة؛ بل ينساب الماء في الجسم بسهولة، ويستطيع الكبد استقبال الماء دون إرهاق عضلاته.
حين وصلتنا هذه الدراسة سارعنا بالتطبيق، و لكن يا ليتنا تذكرنا ما قيل عن النبي الكريم ﷺ و ماوصى به الصحابة، فعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: ” أن النبي ﷺ زجر عن الشرب قائماً ” رواه مسلم ، وعن أنس وقتادة رضي الله عنهما عن النبي ﷺ: ” أنه نهي أن يشرب الرجل قائماً “، قال قتادة: فقلنا فالأكل ؟ فقال: ذاك أشر وأخبث ” رواه مسلم والترمذي وقال صحيح غريب.
ياترى هل هذا تناسٍ عن هذه السنة أم أنه تذمر ؟! كفانا هجراناً لسنة خير البرية، أننتظر حتى نسمع كلام الأطباء؟! أننتظر حتى تتبين لنا الدراسات و نجني الفوائد منها؟! هنالك سنن مهجورة كثيرة تنتظر التطبيق منا، و حتى نحيا عيشة هنية و لنثبت حبنا لرسول الله ﷺ فلنقرأ بسنته و نأخذ بما وصى به.
 
بقلم: ندى الصريدي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات


إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

أجور عظيمة و نحن عنها غافلون

أجور عظيمة ونحن عنها غافلون! من نعم الله علينا أن جعل لنا ...