الرئيسية / مجتمع / لا تسرقي فرحتك

لا تسرقي فرحتك

ظهر لنا في الآونة الأخيرةِ ما يسمى بالحب الإلكتروني
بل الزواج المؤجل الى أجل غير مسمى !
فتيات يتعلقن بأشباه الرجال، فيعيشون أسمى معاني الحب ، غارقين بأوهام لن تتحقق على أمل الزواج يوم ما، ولكن للأسف كل هذا سراب!
هل من العقل باطل يُبنى على باطل و يفوز؟
أي خذلان تراه الأنثى حينما يرد الشاب : هذه الساعة هي اللحظة الأخيرة بيننا، لدي مشاغل ولا أستطيع الزواج بك !
كيف سترد عمرها الذي فني؟
وعقلها الذي هرم؟
وقلبها الذي تحطم؟
من أين لها أن تصنع بسمة لها وقد أُغلقت أبواب الأمل في وجهها!
رسمت بيتها بيدها، واختارتك أنت لتكون فارس أحلامها، تغفو وتستيقظ برسالة هذه الساعة هي اللحظة الأخيره بيننا!
أيتها الفتاة هناك من يشتريك ويدفع الغالي والنفيس لأجلك، فقط ابقي كما أنتِ ولا تسرقين فرحتك بفارس أحلامك لشاب متهور يلعب بفؤادك يمنة ويسرة ثم يتركك وسط الطريق مجوفة بلا قلب!
فارس أحلامك الحقيقي سيأتي؛ ادعِ الله و دعِ الحرام من أجله، وسيعوضك الله.

روان الشهري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

مثلث

قانون 3 نحتاج لثلاثة في لعبة الحياة : – أشحن نفسك بنفسك ...