الرئيسية / فن / مواهبنا / الكاتبة جود العقيلي.

الكاتبة جود العقيلي.

كل منا يسعى لهدفٍ مُعين ولديه حلمٌ يُحققه، ويبدو أنك حققتي حُلمك، ومسيرتك ما زالت لها آمالٌ كثيرة تطمحين أن تصلين إليها.
غاليتي جود عرفينا عليك؟
أهلًا وسهلا بكم، كما قلتي لكل منا هدف وحلم يسعى لتحقيقه والوصول إليه، ولكن قد تواجهه بعض العثرات والصعاب، التي يجب عليه تجاوزها وأن يبني منها سلمًا للوصول إلى هدفه.
جـود العقيلي
كاتبة أو بـ الأصح دعيني أقول بأنني هاوية للكتابة وعاشقة لها فالكتابة عالم آخر لا نهاية له، والكاتب هو من يلون هذا العالم بما يحلو له من ألوان ذات رونق بهي .

متى كانت بدايتكِ في الكتابة ؟
كانت بدايتي في المرحلة الثانوية وتحديدًا الصف الثاني ثانوي، أي قبل ثلاث سنوات
كنت حينها أبعثر بعض العبارات القصيرة والخواطر
المتناقضة بعض الشيء، ولكن مع المداومة وقراءة الكتب
وصلت إلى ما أنا عليه الان، ولله الحمد .

كيف كانت أول كتابة لديك ؟
بالنسبة لي أحب جميع ما يبعثره قلمي من أحرف وعبارات سـواءً كانت قديمة أو جديدة، أما بالنسبة لأول ما كتبت كانت جميله يومها.
هل واجهتكِ عوائق في الكتابة ؟
نعم، واجهتني قليل من العوائق، كالإنتقادات الغير البناءة من بعض الأهل والأصدقاء، ولكن لم أهتم لها لأنني كنت أوبركاته اثبت لهم ولنفسي أولًا قبل كل شيء أنني في يوم ما سأحقق ما أريد. إن لم يكن اليوم، فغداً بإذن الله. ونصيحتي لكل شخص لديه هدف يريد الوصل إليه
أن لا يستمع ابدا لكلام المثبطين له والمنتقدين، فإن قالوا إنتقادات بناءة أهلًا وسهلاً بها، وإن كان غير ذلك يجب عليه أن لا يستمع لهم ابد، وعليه أن يواصل السير في صعوده إلى القمة رغما عنهم.

ما الدافع الأساسي لتطوير مهارتكِ في الكتابة ؟
أولاً؛ حبي لها ورغبتي الشديدة أن أصبح ذات رسالة هادفة وقيمة في المجتمع.
ثانياً؛ أمي حفظها الله لي وحفظ كل أمهات المسلمين
وثالثاً؛ معلماتي في المدرسة فهن اللواتي قدمن الدعم لي بكل حب وود وهن المرشدتين الاستاذة فاطمة عروي والاستاذة فاطمة أبو شنب.
وأخيراً أختي التي لم تنجبها أمي وتوأم روحي التي كلما سقطت أو ضعفت همتي ولو قليلاً تعيدها لي بـ كلماتها المفعمة بالإيجابية والأمل .
مانوع الكتابة التي تكتبينها ؟
– النثر
ما الكتابة التي نالت على إعجاب الكثير ؟
– الخاطرة التي نالت إعجاب الكثير هي بعنوان
“إبنة التاسعة عشر”
هل سيكون لك إصدار كتاب في الأيام المقبلة ؟
– نعم قريباً بإذن الله
عندما يطرح أحدهم لك عنوانٌ ما، هل بإمكانك الكتابة عن ذلك في تلك اللحظة أم يُستغرق منك ذلك الساعات والدقائق ؟
– نعم بإمكاني الكتابة عنه في نفس اللحظة

هل غالبًا كتابات جود تميل لللغة العربية الفصحى أم تفضل جود الكتابة باللهجة العامية البسيطة؟
– مابين وبين ولكن أغلب كتاباتي وأفضلها تميل لللغة العربية الفصحى

لو قيل لك هناك شخص يُحب الكتابة ولكن لم يُّوّفق فيها ولديه أخطاء وكذلك لا يُنسق النصوص جيدًا، فماذا ستقولين له وكيف تجعلينهُ يعدل من أخطائهِ؟ وما نصيحتك له؟
– شيئا تحبه ستبدع فيه هذا أولاً، ثانيًا مع المحاولة والإستمرار والقراءة فلا محاله سيُصبِح مبدعاً وكاتباً ناجحًا، بمشيئة الله.
وإن كان يحب الكتابة بحق فلا يستسلم ، وسيتعلم من أخطاء من كانوا قبله من الكتاب والكاتبات .
وأقول له حاول وجاهد مرة واثنان وثلاثة إلى أن تصل لما تريد، وفِي المكان الذي تُرِيد، ولا تستسلم عند اول عقبة او عثرة تواجهك.
“واجعل هدفك أمامك مهما كانت الصعوبات فما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح”
(مهدي الموسوي)
وتذكر دائماً أن مشوار الألف ميل يبدأ بخطوة

هل يمكنني الإطلاع على أقرّب كتابة قمتِ بكتابتها قريبًا ولم تُنشر ؟
– بكل تاكيد:
‏هل يا ترى ستكون يوماً ملكي ؟
‏هل سأتمكّنُ من إحتضانك دون خوفٍ أو قلق ؟
‏أم ستظل مجرد أمنيات يسهو بها فكري ويتألم لها قلبي ؟
‏إبتسامة شفتيك ، وتلك النظرات الملائكية ، و أبسط أشيائك تبعثرُ نبضاتي، وتعيدُ ترتيبها من جديد !
‏تجعل مني شخص آخر لا يعرف من هذه الحياة إلاك !
‏ولا يريد منها شيئاً سواك !
‏لا يريد سـوا تأمل عيناك، وسماع صوتك ، وصدى ضحكاتك التي تضاهي بجمالها جميع أنواع الموسيقى !
‏وكأنّك يا ملاكي دعوة من دعوات أمي استجابت ؛
‏فأمطرت دنياي سروراً لا نهاية له .
‏فأنا عندما أبدأ بحديثي عنك يتوقف كل شيءٍ حولي ، ويتبلد كل شيءٍ بي ، ويصبح قلبي هو المسيطر والمتحكم بي !
‏فيسطّر جميع تلك المشاعر على هيئةِ عبارات غزلية ، وينسج من حروف الأبجديةِ أعذب و أصدق كلمات الحب ، ولكل حرف منها رواية خاصة بك وبقلبي المتيم فيـك ؛
‏فالألف :
‏أنت فرحه أتت إليّ بعد عمرٍ من العناء !
‏والباء :
‏بت لا أستطيع العيش بدونك !
‏وختامها الياء :
‏يا من أربك نبضاتي بحبه ، وأعمى قلبي عن غيره ؛
‏فـ أصبحت لا أُبصر سواه .

‏وفِي الختام إني أحبك والسلام .

– ‏إليك ..
إلى من أحببته ونبض قلبي للوهلة الأولى من أجله، إلى أول حب وأعظم عشق، إليك يا من تتقزم كل عبارات الحب.
عندما ابدأ بحديثي الجنوني عنك تضيع مني اللغة، وأخلق لغة جدي تليق بك.
أحببتك وأنا أعلم جيداً أن أيسرك ينبض عشقاً لأخرى.
تتيّم قلبي بك، ونسجت أجمل الحكايا لك في مخيلتي وأنا على يقين تام أن كل هذا أضغاثُ أحلام، نعم، أضغاث أحلام وأنه من المحال أن يتحقق شيء منها، ولكن ماذا عساي أن أفعل؟ فما أنا سوى عاشقة متيمة في دستور الحب، عاشقة ألقت بنفسها للهلاك عندما أحبت قلباً تسكنه ( أخرى ) .
كم هو غريب حال قلوبنا عندما تحب من ليس لها، ولكننا في ختام أمرنا لا نختار من نحبهم، بل هي من تختار ونحن من سنتجرع مرارة هذا الحب.
لا أعلم لماذا أبعثر هذه الأحرف الآن ولا لماذا أكشف هذا السر الذي طالما احتفظت به بيني وبين قلبي! هل يا ترى اعترفت أخيرًا وتقبلت الخسارة ووضعت النقاط على حروف رواية حب أعدمها النصيب؟

إلى هنا إنتهى لقائنا معك سُعدت حقًا بلقائك ونصائحك وكتاباتك العذّبة حقق اللهُ مرادك ويسر الله أمرك وبلغكِ مرادك.
شكرًا لك كثيرًا غاليتي جود العقيلي، وأسال الله أن يكتب لكِ ماهو خير في دينك ودُنيـاكِ وآخرتكِ .
والسَّـلام عليكم ورحمة الله وبركاته
فضه هادي
@Fofialhadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

اعلانات


x

‎قد يُعجبك أيضاً

“التمرد البشري على القوانين الكونية” ‬

كم هو ضعيف ذلك المخلوق البشري، يظن نفسه قوياً و مسيطراً و ...