الرئيسية / دين / ومن ثغركِ الوضاء صدقة .

ومن ثغركِ الوضاء صدقة .

 

يزيدُ جمالك جمال حينما تعانق شفتاك إبتسامة بريئة تُرحبين بها من يُقابلك وبكلماتك النبيلة تحوطين بها أحبابك

ولأن إظهار الأبتسامة غير وإصطناعُها شي آخر ، أحببت أن أكتب عن هذا الموضوع بعد موقف حدث معي مع أحدى موظفات البنوك ، حينما أسرتني وجميع المراجعات لها بأبتسامتها وجمال اسلوب تعاملها ومع الضد قابلت في مكان عمل آخر اخت تعكس شخصية الأولى ببجاحة تعاملها وتكشيرة ثغرها وكأن الأبتسامة محسوبة عليها ،فلماذا نبخل بصدقةٍ ميسّره ؟ وقد كان لنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوة حسنة

كان صلى الله عليه وسلم – دائم الْبِشْرِ، سهل الخُلُق، لَيِّنَ الجانب ” .

‎قال ابن عيينة: ” البَشَاشَة مصيدة المودَّة، و البِرُّ شيء هيِّن، وجه طليق، وكلام ليِّن ” .

وأختم بهذه الأبيات كما قال الشاعر-:

‎          أخو البِشْرِ محبوبٌ على حُسْنِ بِشْرِهِ
‎ولن يعدم البغضاءَ منْ كان عابسا

قلم – حنان العنزي

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

أحدث المقالات


إشترك ليصلك جديد مقالاتنا

x

‎قد يُعجبك أيضاً

نسمة أمل

البعض منا و إن حل به الشيء اليسير،بكى و ناح و سخط ...